
قال الشيخ عبد الرحمن اللاوي- الأمين العام لفرع المنظمة بسوهاج، إن من يقارنون بين تعليق صلاة الجماعات بالمساجد والتجمعات في مصالح البريد، والبنوك، والمترو، والقطارات؛ هذه المقارنة غير صحيحة لأنها غير واعية لما يتطلبه المجتمع لأن هذه المصالح يحتاج إليها المواطن احتياجا شديدا في تعاملاته ولو وقفت لشلت حركة الدولة تماما فلو توقف العمل بالبنوك لا قدر الله لترتب على ذلك شلل تام للحركة المالية في الدولة مما يترتب عليه ضرر اقتصادي غير عادي على مستوى الأفراد، والمؤسسات والدولة، وكذلك تخيل معي التكدس الجماهيري في شوارع القاهرة لو وقف العمل بالمترو.
جاء ذلك في مقال نشرته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بسوهاج على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بعنوان “استقيموا واستووا يرحمكم الله” ردًا على ما يتم تداوله عن غلق المساجد أثناء فترة الحجر الصحي، وترك باقي المصالح العامة.
وأشار إلى أن قول المؤذن صلوا في بيوتكم أو رحالكم ليس بدعا، وإنما ذلك هو شرع رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم حيث روى البخاري، ومسلم واللفظ له، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: ” إِذَا قُلْتَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فَلَا تَقُلْ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قُلْ : صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ “، قَالَ : فَكَأَنَّ النَّاسَ اسْتَنْكَرُوا ذَاكَ، فَقَالَ: ” أَتَعْجَبُونَ مِنْ ذَا ؟!، قَدْ فَعَلَ ذَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي، إِنَّ الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ، فَتَمْشُوا فِي الطِّينِ وَالدَّحْضِ “.



