Domestic BranchesSohag

اللاوي: الأعياد تؤكد أن الإسلام دين سعادة وسعة وبهجة

قال الشيخ عبدالرحمن اللاوي الأمين العام لفرع المنظمة بسوهاج، إن الإسلام دين سعادة وسعة وفرحة وبهجة وهو دين الفطرة التي فطر الله الناس عليها والنفس البشرية بطبيعتها تميل إلى حب التمتع بزينة الله في هذه الحياة. يقول تعالى: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيات لِقَوْمٍ يَعْلَمُون. “الأعراف 32َ”.

وأضاف في مقال له بعنوان ” “ادخال السرور على الناس عبادة يتقرب بها المؤمن إلى ربه”، نشر على الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بسوهاج على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الله شرع الفرحة في يوم العيد وجعلها فرحة عامة تعم الناس جميعا وتظهر آثاره على المجتمع براً وصلةً ورحمةً وإحساناً وحباً ووداً وتعاطفاً ليتعلم الناس أن السعادة الحقيقية هي السعادة العامة التي تعم جميع أفراد المجتمع فلا مكان في مجتمع الإيمان للسعادة الفردية الأنانية لأن مجتمع الإيمان كالجسد الواحد.

وأشار إلى أن المسلم يسعد بسعادة الناس ويسعد الناس بسعادته، ولأن مجتمع الإيمان تُراعَى فيه المشاعر، وتُجبَر فيه الخواطر، وتُقال فيه العثرات، وتُغْفر فيه الزلات فإدخال السعادة والسرور فيه على الناس منهج حياة وعبادة يتقرب بها المؤمن لربه عن أبي هريرة رضي الله عنه: «إن من أحبّ الأعمال إلى الله إدخال السرور على قلب المؤمن، وأن يفرِّج عنه غماً، أو يقضي عنه دينًا، أو يطعمه من جوع» [أخرجه البيهقي في شعب الإيمان، وفي رواية للطبراني: «إن أحب الاعمال إلى الله تعالى بعد الفرائض: إدخال السرور على المسلم، كسوت عورته، أو أشبعت جوعته، أو قضيت حاجته». وللطبراني أيضاً عن عائشة رضي الله عنها: «من أدخل على أهل بيت من المسلمين سروراً لم يرض الله ثواباً دون الجنة».

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button