Domestic BranchesMatrouh

عضو المنظمة بمطروح: قضاء حوائج الناس ومساعدتهم صورة من صور شكر الله على نعمه

نظم فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر خلال شهر رمضان المبارك العديد من الفعاليات وذلك في ضوء خطة العمل الخاصة بالشهر الفضيل، حيث وضعت إدارة الفرع خطة لتنفيذ انشطة وبرامج اليكترونية منها سلسلة “خواطر رمضانية” التي قدمها نخبة من علماء الأزهر الشريف وأعضاء المنظمة بالمحافظة.

حيث قدم الشيخ محمد محمود شهاوي واعظ عام وعضو المنظمة، عدة خواطر بعنوان “حين يتجلي علينا الشكر”، أشار فيها إلى أن شُكر الله تعالى من صفات الرسل والأنبياء فقال الله عز وجل (ذُرِّيَّةَ مَن حَمَلنا مَعَ نوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبدًا شَكورًا)، موضحاً أن من صور الشكر هو معرفة النعم التي انعم الله به علينا ومحاولة إرضائه عز وجل في خدمة البشر والعمل على مساعدتهم فيما لا يستطيعون عليه مقدرة، وقضاء حوائج الناس هي أهم صور الشكر.

وأكد في خاطرة بعنوان ” الشكر الذي يريده الله “على ضرورة ان نكون شاكرين لنعم الله عز وجل بالفعل والقول لما يرضي الله ورسوله، كما يجب اجتناب المعاصي والمنكر والبعد عن الغيبة والنميمة، وان نساعد الغير في اعباء الحياة ومن يرد المساعده نمد له يد العون حتى نحقق الهدف من وجودنا في الحياة وهو إعمار الأرض وعدم نشر الفساد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا) .
وشدد أثناء إلقاءة خاطرة بعنوان “احذر من التعالي على الله”على أن الكبر داء خطير وشر مستطر وعواقبه وخيمة ونتائجه سيئة في الدنيا والآخرة، ومن ابتليَ به قاده إلى كل سوء ومنعه من كل خير، فبالتواضع يرفع المقام ويعلو القدر عند الله وعند البشر، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزا وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله”

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button