
عقد فرع خريجي الأزهر بماليزيا مؤتمراً صحفياً كبيراً بالعاصمة الماليزية كوالالمور في أثناء حفل العشاء لتكريم معالي السفير المصري الجديد بماليزيا جمال عبد الرحيم محمد متولي، وذلك مساء يوم الجمعة 16 مارس 2018م بحضور تام لأعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية، وكبار المسؤولين بالوزراة والشؤون الدينية بالدولة، ورؤساء الجمعيات غير الحكومية للعلماء وخريجي جامعات الشرق الأوسط.
وكان حفلا مباركا وبه روح الأشقاء والأخوة بين الماليزيين والمصريين في أحضان أهل الوسطية والاعتدال من أبناء الأزهر الشريف، إذ شرف وبارك الحفل فضيلة الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والذي يشغل منصب المستشار العلمي للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، التي يرأسها فضيلة الإمام الأكبر بنفسه.
حيث كان فضيلة د. هدهد في رحلة دعوية أكاديمية إلى ماليزيا تلبية لدعوة من خريجي الأزهر بماليزيا، ضمن الفعاليات والنشاطات الدينية والفكرية التي تقوم المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بتنظيمها ومساندتها عالميا وفكريا وأكاديميا، بمجموعة من العلماء والخبراء من الأزهر الشريف، يجوبون العالم بأسره بالتعاون مع فروع المنظمة لخريجيها بجميع أنحاء العالم.
وحضر المؤتمر كذلك كبار الشخصيات من المسؤولين الماليزيين ورؤساء الجامعات والكليات الإسلامية الماليزية، وعلى رأسهم سعادة تان سري أ.د عبد الله مات زين، مستشار رئيس وزراء ماليزيا للشؤون الدينية، الذي شارك بحضوره كذلك في المؤتمر الصحفي بجوار السفير المصري ود. الهدهد، وداتؤ فخر الدين.
ركزت التصريحات جميعها على تنمية وتوطيد العلاقات التاريخية القوية المستمرة والتليدة بين الشقيقتين مصر وماليزيا، ودور خريجي الأزهر في هذا الجانب إلى جوانب التعاون الفكرية والدينية والأكاديمية، الأخرى وغيرها…



