
قال أبو بكر محمد جبريل، عضو فرع المنظمة بنيجريا، إن الخطاب الصحيح هو الذي يُقَوِّمُ الواقع ويضبطه ويصححه على أساسٍ من هذا الدين الذي يرتكز أول ما يرتكز على مقومات الفضيلة والأخلاق واحترام القيم.
وأضاف خلال محاضرة بعنوان “تجديد الخطاب الدينى”، بولاية كوارا بحضور 40 شخصاً، إن تجديد الخطاب الديني يعني فيما يعنيه تنقيته من التأثر بالثقافات المخالفة، والتي تتعاكس مع ثقافة الإسلام، ولا ينبغى أن يظل الخطاب الدينى مقتصراً على دائرة الترهيب والتخويف فى الوقت الذى يعد فيه الدين الإسلامى رحمة للعالمين .
وأوضح أنه يتوجب على الخطاب الدينى الاتصاف والانسجام بروح العصر وتحديد أنواع هذا الخطاب وكيفية استثماره.
استهدفت المحاضرة التعريف بآليات وضوابط تجديد الخطاب الدينى ونشر الفكر الأزهرى الوسطى المعتدل لمواجهة الأفكار التكفيرية.



