
قال أبو بكر محمد جبريل، عضو فرع المنظمة بنيجريا، إن تدبر القرآن الكريم وفهم معانيه واستيعاب ما جاء فيه أمر لا يستغنى عنه أى مسلم، موضحاً أن هناك خطوات وأساليب تساعد على فهم المعاني وتدبر الآيات.
وأشار إلى أنه من بين هذه الأساليب، الإقبال إلى الله والتقرب منه بامتثال أوامره وإجتناب نواهيه، واستشعار المسلم أنه مخاطب بالقرآن الكريم، فيتلقى ما فيه من أوامر ومواعظ، وتكرار تلاوة الآيات الكريمة وترديدها لأن التكرار يعين على إستقرار المعانى فى النفوس وتثبيتها فى القلب والعقل
وأوضح خلال المحاضرة التي ألقاها بعنوان “أهمية الفهم الصحيح للقرآن الكريم”،في ولاية كوارا، بحضور 30 شخصاً، إن قراءة القرآن بتأن وهدوء والتفاعل مع الآيات بحضور القلب وإعمال العقل وإمعان النظر، هو طريق للوصول إلى الفهم الصحيح، وكذلك الرجوع إلى كتب المعانى والتفسير لمعرفة أقوال العلماء فى معانى الآيات وتفسيرها.
وبين أهمية الربط بين مضامين آيات القرأن الكريم والواقع الذى يعيشه المسلم، وطرح الأسئلة على النفس وإستثارتها فى العقل عند تلاوة القرأن الكريم, فالتساؤل يعد من وسائل الفهم.
استهدفت المحاضرة أهمية التفسير والفهم الصحيح للآيات التى يستخدمها المتطرفون فى الترويج لأفكارهم المتطرفة التى قد أساءت أولاً فهم معنى آيات القرأن الكريم ومن ثم أساءت تطبيق هذا المعنى، حيث قصرت تلك الجماعات المشبوه معناها على الهجوم والقتال وإزهاق أرواح الأبرياء.



