
قال الدكتور السيد مرجان، عميد كلية الشريعة والقانون بدمنهور: إن ديننا الإسلامي أكد عليطى أن تكون أمتنا الإسلامية أمة متكاتفة متعاونة معتصمة بحبل الله المتين سائرة علي الطريق المستقيم مصداقا لقوله سبحانه: “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”، وأن من يتجرأ على الله ويقتل نفسا دون وجه حق فهو ملعون وأعد الله له عذابا عظيما.
وبين أن التشدد سلوك شاذ عن مبادئ الإسلام وله تأصيل تاريخي فلنلمح جماعات الخناقين والباطنية والخوارج حتى في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- عندما قال له رجل: اعدل يا محمد!! فمن يعدل مثل رسول الله ولكن هؤلاء الذين تنبأ بهم الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وقال رسول الله فيهم: (يخرج منه قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية).
وأوضح خلال المحاضرة التي عقدها فرع المنظمة بالبحيرة، بعنوان “تفنيد الافكار المتطرفة”، أن الإسلام دين الرحمة والحفاظ على الحياة والأدلة كثيرة مثل حديث الرسول: “دخلت امرأة النار في هرة”، وغفران الله لبغي بني إسرائيل التي سقت كلبا في خفها كيف يأمر هذا الدين بالقتل؟! مشيرًا إلى أن الإرهاب الحديث أصبح يعتمد على التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، بل إن التكنولوجيا في حد ذاتها أصبحت إحدى سبل الإرهاب، فغير الأخبار والشائعات هناك ما يعرف بالهاكرز الذين يخربون الدول وما يفعله الدواعش من إرهاب بالصورة الخادعة.



