
قال محمد فضل الرحمن الازهري، نائب الأمين العام لفرع المنظمة بالهند: إنَّ الحكم بالكفر على الشخص هو حكم خطير له آثار كبيرة، فلا يجوز للمسلم الإقدام عليه إلا ببرهان واضح ودليل قاطع، كما يجب عليه الاحتياط في ذلك، وكمال التثبُّت فيه، وضرورة التريُّث فيه إلى أبعد مدى؛ كما في قوله تعالى: “يَا أيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا إذَا ضربْتُم في سَبيلِ الله فَتَبَيَّنُوا ولَا تَقُولُوا لمَن أَلْقَى إلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا”.
وأشار في محاضرة مرئية، بعنوان “التكفير وخطورته على المجتمع”، إلى أنَّ آثار التّكفير خطيرة على المجتمع، ففيها تفكيك الأسر وإزالة اللحمة الاجتماعية والترابط والإخاء والتواصل بين فئات المجتمع المختلفة، وفيه نشر لثقافة الحقد والكراهية، وباختصار هو تدمير ممنهج للوطن والمجتمعات الإسلامية لا فائدة فيه إلا لأعداء الإسلام.
وبين أن لسان أئمة الدين يقول: “الكفر شيء عظيم، فلا أجعل المؤمن كافرًا متى وجدت رواية أنه لا يكفَّر”، والجماعات المتطرفة في الزمن المعاصر تبيح دماء المسلمين عن طريق التفكير وتتخذه ذريعة لنشر الفوضى في المجتمع، والإسلام بري منهم.



