Domestic BranchesPort Said

الصيام بعد رمضان تهذيب للنفس واستمرارا للجانب الروحي في العبادة

في ضوء خطة عمل شهر رمضان الخاصة بفرع المنظمة ببورسعيد، وضعت إدارة الفرع خطة لتنفيذ انشطة الكترونية ضمن برنامج “نفحات إيمانية” يتضمن بثّ مقاطع مرئية ومقالات لعلماء الأزهر الشريف وأعضاء المنظمة بالمحافظة على الصفحة الرسمية للفرع على “فيسبوك”، حيث نشرت الصفحة الرسمية للفرع مقالاً بعنوان “لماذا شُرَّع الصيام” للشيخ محمد صبحي عبد المجيد عضو المنظمة.

وأكد عبد المجيد أن الصوم طريق لتقوى الله عز وجل، والصائم من أقرب الناس إلى مولاه جلّت قدرته، فالصوم يضيّق مجارى الطعام والدم، وهى مجارى الشيطان، فتقلّ وسوسته.

وأشار إلى أن الصوم يضعف الشهوة وَخَطرات السوء وواردات المعصية، فتشرق الروح، والصوم يذكر الصائم بإخوانه المسلمين من الجائعين المحتاجين والفقراء والمساكين، فيرحمهم ويعطف عليهم ويمدّ يده بالعون إليهم، والصوم مدرسة لتربية النفس ، وتزكية القلب ، وغضّ البصر ، وحفظ الجوارح.

وأوضح أن الصوم سرٌّ بين العبد وبين المعبود سبحانه ، فغى الصحيح أن الله عز وجل يقول: “كلُّ عمل ابن آدم له إلَّا الصيام فإنه لى وأنا أجزى به”.
الصيام كفّارة للخطايا ومذهب للسيئات، كما فى الحديث عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: “الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، كفّارات لما بينها ما لم تؤت كبيرة”، كما أنه صحة للجسم ، لأنه يستفرغ المواد الفاسدة ، ويريح المعدة ، ويصفى الدم ويطلق عمل القلب ، فتصفو به الروح، ولذلك تكون دعوته مستجابه لقربه من الله عز وجل.
فى الصيام سر عظيم، وهو امتثال عبودية الله عز وجل والإذعان لأمره والتسليم لشرعه، وانتصار للمسلم على هواه ، وتفوّق للمؤمن على نفسه، فهو نصف الصبر.

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button