Domestic BranchesMatrouh

الشيخ كارم عفيفي: فعل الخير يعزز نظرة الإنسان الإيجابية لنفسه ويجعله مقبلاً على الحياة

في ضوء خطة عمل شهر رمضان لفرع محافظة مرسى مطروح، أطلقت صفحة الفرع برنامجًا دينيًا بعنوان “رسائل الصائمين” تم بثه يوميًا طوال شهر رمضان، قدمه نُخبة من علماء الأزهر الشريف وأعضاء المُنظمة بمحافظة مطروح، وتناول موضوعات دينية وأخلاقية تهم أبناء مجتمع المحافظة.

تم بث رسالة بعنوان “الجود والكرم”، للشيخ كارم عفيفي مدير التوجيه بمنطقة وعظ مطروح، عضو المنظمة ، تناول فيها وجوه الكرم عند الله والتي من اهمها الصدقة وافضل ايام الصدقة هو شهر رمضان المعظم، فكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون ف رمضان، فيجب علينا جميعاً ان نحتذي بفعل رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ونتصدق فيما بيننا وخصوصاً في جائحة كورونا والتي يجب ان نتكاتف جميعاً خلالها حتى نعبر هذة الأزمة وأن لا نترك أحد بيننا جائع أو فقير ونحقق التكافل الإجتماعي.

وفي رسالته الثانية كما بعنوان “أفعلوا الخير، وتذكروا الموت”تناول عفيفي، الحديث فيها عن افضل افعال الخير عند الله وهو نشر المحبة والتفافهم والإحترام وازالة التشاحن والبغضاء، وجعل الناس يتنافسون فيما بينهم لفعل الخير, ومن جنس فعل الخير هو ان يعزز نظرة الإنسان الإيجابية لنفسه ويجعله مقبلاً على الحياة وواثقاً بنفسه، كما قدم رسالة بعنوان “سلامة الصدور”، أشار فيها إلى أن سلامة الصدور وصفاء النفس من الأمور الدالة على حب الله تعالى وزيادة الايمان وذلك ينطبق على المسلم فيما بعد من تعامله الحسن مع اقاربه والناس من حوله.

وأوضح في رسالته التي جاءت بعنوان ” فريضة الصيام”، ان الصوم فريضة الهيه يمنحها الله لنا لفرصة لدخول الجنة والغفران وتسهيل العمل الصالح في الدنيا، يقول الله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}

وأشار مدير التوجيه بمنطقة وعظ مطروح، في رسالة بعنوان “الدين معاملة” إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم اتى ليتمم مكارم الأخلاق، فديننا خلق ومعاملة مع المسلم وغير المسلم، وشهر رمضان خير دليل لهذا فالصيام له شروط وهي عدم السباب ولا اخراج الفاظ بذيئة عدم المشاحنة مع المسلم وغير المسلم فيجب ان نتعلم الخلق من نبينا ومن قرآننا الذي يحضنا على التعامل الحسن مع كل الاديان وكل البشر.

كما تحدث عن الأعداء الثلاثة مشيراً إلى أن الهوى هو اول عدو للإنسان وهو أخطرهم فإن صاحب الهوى يظل يتخبط في مهاوي التيه والضلال لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً ولا يبطل باطل فقال فيه المولي عز وجل ﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ ﴾
وأوضح أن العدو الثاني هو النفس فالنفس أمارة بالسوء تميل للشهوات وتكره القيود وتضيق وهي التي تامر بكل سوء فقال فيه الله عز وجل ﴿ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
وبين أن ثالث عدو هو الشيطان فهو يرد بك الضرر مثلم اوقعه علي نفسه فقال فيه عز وجل ﴿ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴾.

كما قدم رسالة بعنوان “الاستغفار والتوبة لله عز وجل وما هي أفضل الأوقات التي تطلب فيها الاستغفار والتوبة من الله العزيز الغفار”، موضحاً فضائل الاستغفار فالله عز وجل أمر عباده به في آيات كثيرة من القرأن الكريم{ وَاسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } ، وقوله تعالى{ وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ } والاستغفار باللسان بدون توبة القلب لا يجيد نفعاً فيجب أن نخلص النية لله.

ووجه مدير التوجيه بمنطقة وعظ مطروح رسالة بعنوان “ثلاثيات في هذا الشهر العظيم”، تحدث فيها من اول هذة الثلاثية في شهر رمضان قال رسول الله صلي الله عليه وسلم اذا دخل رمضان فتحت ابواب الجنة وغلقت ابواب النار وصفدت الشياطين ايضاً مالم يدع قول الزور والجهل فليس في حاجة لطعامة.

واختتم الشيخ كارم أنور عفيفي مدير التوجيه بمنطقة وعظ مطروح، رسائله برسالة مشتركة مع الشيخ عبد الحكيم سلطان مدير عام منطقة وعظ مطروح عضو المنظمة، بعنوان “ماذا بعد رمضان؟”، أكدا خلالها أنه من علامات البر وقبول الاعمال المداومة على طاعة الله عز وجل، والنبي يحثنا على الصيام ما بعد رمضان، فصيام ستٍّ من شوال من الأعمال الصالحة الْمُسْتَحَبَّة المتعلقة بشهر رمضان؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر ، وعلينا مداومة قراءة القران الكريم والا نترك صلة الارحام ونتمثل في الطاعات ونستمر في الحفاظ عليها .

وفي رسالة بعنوان “نعمة القرآن”، قال الشيخ عبد الهادي محمد ابراهيم، واعظ عام مطروح،عضو المنظمة، ان شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن الكريم فإذا لم نكن نقرأه في هذا الشهر فمتى سنقراءه؟!، اياك ان يشغلك أي شيء عن القرآن، فالبيت الذي يُقرأ فيه القرآن يزاد خيره ويتسع على اهله وتحضره الملائكة وتخرج منه الشياطين
وعن ( الصيام والمرأة )تحدث الشيخ عبد الهادى محمد ابراهيم واعظ عام مطروح وعضو المنظمة مطروح، عن قواعد صيام المرأة في رمضان والأمور الفقهية التي تتبعها، وقال على المرأة الا تحرن على فقدانها لصيام عدد من الأيام في مضان فهذه فطرة الله التي فطرنا الله عليها.

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button