
أطلق فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بسوهاج، بالتعاون مع مطرانية الأقباط الأرثوذكس بجرجا، ولفيف من الشباب المتطوعين بمركز جرجا، مبادرة للاستمرار في مواجهة فيروس كورونا، وذلك ضمن المرحلة الأولى من مبادرة “إيد على إيد تساعد” والتي تهدف إلى تقديم العون والرعاية للحالات المصابة بفيروس كورونا، وذلك في إطار تدعيم جهود مؤسسات الدولة الطبية للقضاء الوباء.
وقد أكد الدكتور جابر سليم رئيس فرع المنظمة بسوهاج على أن المبادرة تأتي في إطار أنشطة خريجي الأزهر المجتمعية المستمرة، التي تعنى بالاهتمام بتوعية المواطن بطرق الوقاية من فيروس كورونا وتقديم الدعم والرعاية لمن يشتبه بالإصابة به، مؤكدًا أن مبادرة “إيد على إيد تساعد”، هي نموذج لتكامل مختلف فئات المجتمع السوهاجي للتكاتف لمواجهة الأزمات والكوارث التي تعصف بالوطن، خاصة وأن كبريات الدول من حولنا انهارت ولم تعد قادرة على مجابهة الوباء القاتل.
وأشار الشيخ عبد الرحمن اللاوي الأمين العام لفرع المنظمة بسوهاج إلى الدور البارز للشباب المتطوع، مما أسهم في نجاح المرحلة الأولى من المبادرة عبر تحقيقها أهدافها بتقديم الدعم والرعاية للحالات المستحقة، وتخفيف الأعباء عن مؤسسات الدولة بالعمل جنبًا إلى جنب لدعم جهودها في القضاء على وباء كورونا.
وأوضح أن مشاركة مطرانية جرجا في المبادرة يمثل البعد الحقيقي لأخلاق وصفات الشعب المصري بمختلف أطيافه والذي دائما ما يؤكد على أن الأزمات تجلي طيبات ما تمتلكه الشخصية المصرية، موجهًا الشكر والتقدير لمطرانية جرجا على مشاركتها الفعالة في نجاح المرحلة الأولى من المبادرة، مؤكدًا على استمرار أعمال المبادرة في كافة أرجاء مركز سوهاج.
بدوره أكد القمص كاراس دولف، وكيل مطرانية جرجا، على أن المبادرة جاءت بمثابة سفينة الإنقاذ للكثير من أبناء جرجا وتماشيًا مع مبدأ تكاتف الجميع في مجابهة الأزمات، معربًا عن حرص مطرانية جرجا على المشاركة في المبادرة منذ بداية انطلاقها للتأكيد على أن المصاب واحد والوباء لا يفرق بين شخص وأخر، وحرصًا منها على مشاركة المنظمة وشباب المجتمع المدني في الجهود الرامية لدعم مؤسسات الدولة للحفاظ على صحة المصريين.



