
قال الدكتور سعيد شلبي، عميد كلية أصول الدين والدعوة بنين بالمنصورة، عضو المنظمة: إن وسطية الإسلام يجب أن نمتثلها في سلوكنا وأفكارنا وتعاملنا فيما بيننا، وننقلها إلى غيرنا، بالدعوة إلى العلم، والحيادية، وزيادة التوعية بأهمية التربية على المنهج الوسطي، حتى نتغلب على جميع مظاهر الغلو والتطرف بكافة أشكاله.
وأوضح خلال الندوة التي عقدها فرع المنظمة بمحافظة الدقهلية، بعنوان: “السنة النبوية ودورها في توضيح الوسطية والاعتدال”، أن السنة النبوية هي المكمل الرئيسي بعد كتاب الله عز وجل في التشريع، والتي نصت عليها القوانين والقواعد التي يسير المسلمون عليها، مبينًا أن السنة النبوية هي الميزان الذي يضبط باب الاعتدال من دعاوى المتساهلين والغلاة، فأهل الغلو لا يرون أنفسهم إلا أهل وسطية واعتدال، يقابلهم المفرطون الذين لا يرون الاعتدال إلا في سلوكهم وطريقة تفكيرهم، ويرمون غيرهم بالغلو، حتى أصبح الغلو ذريعة لهم لتجاوز الأحكام والنصوص الشرعية، وأصبح الاعتدال درعًا يستترون بها ضد تجاوزهم للأحكام، وتحريفهم للنصوص، وطعنهم في الثوابت.
وأضاف: إننا نجد أن أصحاب الأفكار المتشددة والغلاة في الدين هم أناس جهلة بالشرع، ومعرضون عن دينهم، وغير قادرين على فهم النصوص الدينية، ويقومون بتفسير النص الديني تفسيرًا خاطئًا، مثل الأحكام التي تسنها الجماعات الإرهابية، من قتل النساء والاعتداء على أصحاب الديانات الأخرى.



