
قال الشيخ محمد صابر، عضو فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا: إن التعاون يشعر الفرد بالراحة والطمأنينة في نفسه، والشعور بثقة عالية عندما يقدم لغيره المساعدة والتعاون، واستشعاره بأنه فردٌ فعالٌ وذو أهمية كبيرة في المجتمع الذي يعيش فيه، مما يكون دافعا داخله بالرغبة في تقديم المزيد من المساعدة والعون للآخرين، فالله تعالى يقول:(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، ويقول -صلى الله عليه وسلم-: (مثلُ المُؤمِنيَن في تَوَادُّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم كمثلِ الجسدِ الواحدِ، إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائرُ الجسدِ بالحمّى والسَّهرِ).
وأضاف في مقطع مرئي مسجل، بثته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بالمنيا، بعنوان: “التعاون مع الآخرين والحفاظ على ممتلكات الدولة” أن التعاون من العادات الاجتماعية العظيمة، والأخلاق الإسلامية الرفيعة، حيث يبذل الفرد من جهده المستطاع خدمة لغيره في المجتمع فردًا كان أو أفرادًا.



