
قال الدكتور رمضان عبدالعزيز عطا الله رئيس قسم التفسير بكلية أصول الدين جامعة الأزهر بالمنوفية وعضو فرع المنظمة بالمحافظة، إن الاقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم – لا يقتصر على صفاته المعنوية، بل يتعدى ذلك، ليشمل الاقتداء به في جوانب حياته العملية، فهديه – صلى الله عليه وسلم – أكمل هدي يقتدي به المسلم، فهو قدوةٌ في المعاملات إضافة إلى كونه قدوة في العفو والصفح، قدوة في الحياء، قدوة في الشفقة والرحمة.
وأوضح أنه إذا كان لكل أمّة رسول تقتدي به في جميع شؤونها، ولكل فرد شخصية تكون مثله الأعلى وقدوته في هذه الحياة، فنحن المسلمين نملك أفضل وأعظم قدوة، إنه سيِّد ولد آدم، وأفضل الأنبياء والمرسلين، وهو القدوة العملية والأُسوة الحسنة للمؤمنين، قال الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}.
وشدد على أنه يجب الاقتداء برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وأن نتعاون فيما بيننا، ونحسن معاملة جيراننا، ولا نؤذيهم ونصل الأرحام، وأن نتراحم فيما بيننا حتى ينزل الله رحماته ونسماته علينا ، ويوسع فى أرزاقنا ويرفع البلاء عن بلادنا.
جاء ذلك خلال الندوة التي عقدها فرع المنظمة بالمنوفية، برئاسة الشيخ عبدالعزيز النجار رئيس الإدارة المركزية لمنطقة المنوفية الأزهرية ورئيس فرع المنظمة ” بعنوان “محمد صلى الله عليه وسلم الأسوة والقدوة”.



