
قال الشيخ مصطفى الدسوقي، عضو فرع المنظمة بأسوان، إن نبذ التعصب الكروي بين الجماهير المصرية، أمر ضروري، فلا بد من إعلاء مبادئ المحبة والسلام، والتنافس الرياضي الشريف، مشيراً أنه وإن كان لا بد للتعصب أن نتعصب للأخلاق.
وأضاف خلال الندوة الدينية التي عقدها فرع المنظمة بأسوان، بمركز شباب ساحة المدينة بعنوان: “لا للتعصب الكروي.. مصر أولا”، إننا نريد أن نستعيد قيمنا وأخلاقنا الجميلة التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، والتي أكدها حديثه صلى الله عليه وسلم: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، مضيفا: نريد تعصبا للوطن الذي نعيش فيه.
جاء ذلك في إطار المبادرة التي أطلقتها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر: “لا للتعصب الكروي” لحث مشجعي كرة القدم المصرية على الاعتدال في تشجيع فرقهم، والتحلي بالروح الرياضية، ولفت انتباههم إلى أخطار التعصب الكروي، ومردوده السلبي على البلاد.



