
قال الدكتور محمد عبد الظاهر، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، عضو المنظمة، إن من أهم علامات التصالح مع الذات أن تتحلى بالتسامح والعفو مع من أساء إليك، حتى وإن كان فى مقدورك الرد بالمثل، ولكن تعاليك فوق الانتقام بالتسامح دليل واضح على أنك إنسان متصالح مع نفسك، وبذلك تصبح مصدر أمن وأمان وسلام لكل المجتمع.
وأضاف في مقال نشرته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بالمنيا، بعنوان: “التصالح مع النفس وعلاقته بالأمن والسلم المجتمعي”، أن الشخص المتصالح مع نفسه يتوقع الأفضل والخير دائماً، ويبتعد عن التوقعات السلبية أو مجاراة الواقع التشاؤمي، ويقدم التبريرات التي تؤكد أن القادم أفضل، فهو حريص على جعل الآخرين في حالة من الأمل، وكان صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن، وكان يكره التشاؤم ويحذر من اليأس.
وبين أن الشخص المتعصب لرأيه أو فكره شخص غير متصالح مع ذاته على الإطلاق، فهو شخص يحاول إثبات وجوده وفرض رأيه على الآخرين، أما الشخص الذي يطرح رأيه ويجعل الجميع يناقشونه ويسمح بإبداء الآراء الأخرى ومناقشتها، هو شخص متفهم ومتصالح مع نفسه.



