Domestic BranchesMinya

فرع المنظمة بالمنيا يعقد ندوة بالتعاون مع مطرانية أبو قرقاص

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة المنيا، ندوة بالتعاون مع مطرانية المنيا بأبي قرقاص بعنوان: “غرس روح المحبة والتعاون الجماعي بين الأزهر والكنيسة”.

وقال الشيخ أحمد طلب رئيس فرع المنظمة بالمنيا، وكيل المنطقة الأزهرية بالمحافظة، إن ديننا دين الرحمة، دين اللين، حيث قال تعالى: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ)، مشيرا إلى أن هناك من يتشدد فيلغي مساحة العفو التي شرَّعها الله تعالى، ويتشدّد في الحلال حتى يجعله حراماً.

وأوضح أن التشدد والغلو ينفران ولا يقربان، وتكون النتيجة الحتمية لهما هي العنف والتطرف والإرهاب الفكري والعملي، مبينا أن قوة بناء أمتنا وتماسكها في وحدتنا واحترام اختيار ورغبة غيرنا فيما يعتقده ويدين به.

وأوضح أن حرية التعبير والأفكار المستنيرة هي تقدم للأمة ومنفعة لنا جميعا نحن أبناء مصر الحبيبة، مسلم وقبطي، حيث أعلن الإسلام موقفه الواضح والصريح من حرية الاعتقاد واختيار الدين فقال الله عز وجل في محكم آياته: (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ).

وقال القمص أفريم عدلي: إن مصر علمت الدنيا معنى الوحدة الوطنية ومعنى الأخوة والتعايش السلمي الذي يجب أن نحافظ عليه كما حافظنا عليه منذ أكثر من ألف عام، فمصر هي جنة الله على أرضه، وقد احتضنت كل الأديان السماوية واحترمت العقائد أجمع،
وشدد على وجوب الأخوة وتطبيق ما فعله أجدادنا من تاريخ، لنبني بعده ونكمل المسيرة فكلنا واحد، كلنا مصر .

Show More

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button