
أكد الشيخ مؤمن أمين علي، عضو المنظمة، أن أدب الحوار مع الآخرين خلق إسلامي حثنا عليه المولى عز وجل، واعتبره نوعا من أنواع الطاعة له وللرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، لذا ينبغي أن نعلم أولادنا منذ صغرهم أدب الحوار والتحدث إلى الآخرين والاختلاف معهم بالحسنى والعمل بموجب قاعدة ” رأيي صواب ويحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ ويحتمل الصواب”، ونوجههم إلى أنه لا يمكن لأحد أن يسوق العالم كله لأفكاره دون أن نعطي الآخر فرصة إبداء رأيه.
وشدد في مقطع مرئي بثته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بالمنيا، بعنوان: “هدية الآباء والأمهات”، على أهمية التشاور بين الآباء والأبناء واعتماد ذلك منهج حياة بحيث يستشير الآباء أبناءهم لا في شؤونهم فحسب، بل في كل ما يتعلق بالأسرة، مضيفًا أنه لا شك في أن تدريب الأبناء على ذلك يربي عندهم رغبة في التحاور مع الآخرين حتى ولو كانوا أصغر منهم واحترام آرائهم كما قوبل رأيهم من قبل باحترام من جانب الآباء.
ونبه على ضرورة تعويد الأبناء على أن يفسحوا المجالس ولا يجادلوا أو يرفعوا صوتهم في أحاديثهم مع الآخرين، وألا يسخروا من أحد ويقلدوه حتى ولو كان مزاحا وأن يعتذروا عن الخطأ.



