
قال الشيخ مؤمن أمين علي، واعظ عام مركز ديرمواس،عضو المنظمة، إن كثيرا من الناس يستيقظون ويعيشون يومهم وينامون في آخره وهواتفهم في أيديهم وعقولهم مشغولة بوسائل التواصل الاجتماعي المتعددة، لما لها من مزايا فريدة من نوعها مثل : قوة تأثيرها، وقوة انتشارها، وجاذبيتها وسهولة استخدامها، ووسطية تكاليفها، لكن هذا الحال مؤسف ومرير.
ونصح المستخدمين في مقال نشرته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة العالمية بالمنيا، بعنوان: “نورانيات أزهرية لمستخدمي الوسائل التكنولوجية الحديثة”، بالإخلاص لله وتجديد النية فى استعمال هذه الوسائل فى الخير، والتثبت عند نشر الأخبار، والاهتمام بالأخبار التي تهم مصلحة الإنسانية، مراقبة لله تعالى فى استخدام هذه النعم حتى لا تكون حجة علينا أمام الله يوم العرض عليه، وعدم إنشاء حسابات وهمية ، لأن هذا ينافي الأخلاق الطيبة والمروءة النقية السليمة .



