
عقد فرع المنظمة العالمية لخرجي الأزهر ندوة دينية بعنوان: “وسطية الإسلام”، بمقر مركز شباب كفر بولين بكوم حمادة، تحدث فيها محمد عبيد عضو المنظمة، حيث أكد أن وسطية الإسلام تبين ثوابته ومحكماته بعيدا عن تأويلات مغرضة تريد أن تجعله مسايرا للأهواء قابلا لكل انحراف متخففا من كل التزام، مقرا بكل تفريط وتسيب تحت دعوى التسامح والاعتدال.
مبينا أن الاعتدال والوسطية في الحقيقة استقامة على ما جاء به القرآن وما أقرته السنة الصحيحة ولو جاء على خلاف الأهواء، موضحا أن الوسطية هي الصراط المستقيم الذي لا عوج فيه ولا روغان.
وأشار إلى أن الأمة الإسلامية أمة وسط باعتدالها واستقامتها على الأخلاق والقيم التي بثها الإسلام لتبتعد بها في كل شيء، وفي كل شأن من شؤون حياتها عن الإفراط والتفريط وما يتبع ذلك من غلو أو تقصير.



