
قال الشيخ عاصم حماد، عضو المنظمة، إن الله سبحانه وتعالى، جعل هذا الدين سمحاً ولم يجعل فيه حرجًا ولم يكلفنا ما لا نطيق، مشيرًا إلى أن من يخرج عن جادة الوسط فإنه يقع إما في الإفراط وإما في التفريط وكلاهما مذموم، ولا يسلم منه إلا من كان على طريق الوسط الذي أمر الله به.
وأشار في مقطع مرئي نشرته الصفحة الرسمية لفرع المنظمة بمطروح بعنوان: “الإسلام دين الوسطية والاعتدال”، إلى أن نبينا صلى الله عليه وسلم، بعث بالحق والرحمه لكل البشر، مستشهدًا بقول الله تعالى: ” قُل يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّي رَسولُ اللَّـهِ إِلَيكُم جَميعًا الَّذي لَهُ مُلكُ السَّماواتِ وَالأَرضِ لا إِلـهَ إِلّا هُوَ يُحيي وَيُميتُ فَآمِنوا بِاللَّـهِ وَرَسولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذي يُؤمِنُ بِاللَّـهِ وَكَلِماتِهِ وَاتَّبِعوهُ لَعَلَّكُم تَهتَدونَ “



