
قال الشيخ عبد العاطي مزيد، عضو المنظمة بسوهاج، إنه يجب عدم الالتفات للشائعات التي من شأنها التعطيل والإحباط بحيث تؤخذ الأخبار من مصادرها الموثوقة، وأن لا نستمع للأحاديث الواهمة التي من شأنها أن تهدم ولا تبني، وتخرب ولا تعمر.
وبين خطورة الشائعات في زمن كورونا، وانعكاس ذلك على الحالة النفسية والصحية في المجتمع وأن هناك شائعات تتسبب في الضرر الصحي جراء أحاديث غير المختصين.
جاء ذلك في الندوة التثقيفية التي عُقدت بمدرسة عمر بن عبد العزيز الثانويه بقرية الصلعا، ضمن مبادرة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بسوهاج “صحتنا.. في وعينا”.
وفي كلمته قال الدكتور سيد كيلاني مدير إدارة الأزمات بمديرية التربية والتعليم بسوهاج، إن الشائعات تشكل أزمة في المجتمعات التي لا تتحرى الحقائق ولا تتبين الأمور، أما المجتمعات التي تتحرى الحقائق وتتبين الأمور فهي مجتماعات آمنة مستقرة، من السهل أن تتحقق فيها التنمية والتطور.



